الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

134

تنقيح المقال في علم الرجال

--> والأجلح ، وثابت ، وفطر بن خليفة ، ومحمد بن السائب الكلبي ، وغيرهم . قال جرير : كان المغيرة لا يعبأ بحديثه . . إلى أن قال : وقال أبو بكر بن عياش : الأصبغ بن نباتة وهيثم من الكذّابين ، وقال ابن معين : ليس يساوي حديثه شيئا ، وقال أيضا : ليس بثقة ، وقال مرّة : ليس حديثه بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث . . إلى أن قال : وقال العقيلي : كان يقول بالرجعة ، وقال ابن حبّان : فتن بحب علي [ عليه السلام ] فأتى بالطامّات ، فاستحق الترك ، وقال الدارقطني : منكر الحديث ، وقال ابن عدّي : عامّة ما يرويه عن عليّ [ عليه السلام ] لا يتابعه أحد عليه ، وهو بيّن الضعف ، . . إلى أن قال : وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . . وقال ابن سعد في طبقاته 6 / 225 : الأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو . . إلى أن قال : روى عن علي [ عليه السلام ] وكان من أصحابه . قال : أخبرنا شبابة بن سوّار ، عن محمد بن الفرات ، قال : سمعت الأصبغ بن نباتة بن الحارث بن عمرو ، وكان صاحب شرط علي [ عليه السلام ] . . إلى أن قال : حدثنا فطر ، قال : رأيت الأصبغ يصفّر لحيته ، وكان شيعيا ، وكان يضعّف في روايته . وفي جمهرة ابن حزم : 231 : الأصبغ بن نباتة . . يحدّث عن علي ، وهو ضعيف . وفي تقريب التهذيب 1 / 81 برقم 613 : أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي ، الكوفي ، يكنّى : أبا القاسم ، متروك ، رمي بالرفض ، من الثالثة . وعدّه ابن قتيبة في المعارف : 624 من الشيعة فقال : الشيعة ، الحارث الأعور ، وصعصعة بن صوحان ، والأصبغ بن نباتة . . وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج 8 / 82 : وحرّض عليّ عليه السلام أصحابه ، فقام إليه الأصبغ بن نباتة ، وقال : يا أمير المؤمنين ، قدّمني في البقيّة من الناس ، فإنّك لا تفقد لي اليوم صبرا ولا نصرا ، أمّا أهل الشام . . إلى أن قال : فما رجع إلى علي عليه السلام حتى خضّب سيفه دما ورمحه ، وكان شيخا ناسكا ، عابدا . . إلى أن قال : وكان من ذخائر علي عليه السلام ، ممّن قد بايعه على الموت ، وكان عليّ عليه السلام يضنّ به عن الحرب والقتال . وفي تهذيب الكمال 3 / 308 - 311 برقم 537 : أصبغ بن نباتة التميمي ، ثم الحنظلي ، ثم الدارمي ، ثم المجاشعي ، أبو القاسم الكوفي ، روى عن الحسن بن علي بن أبي طالب [ عليه أفضل الصلاة والسلام ] ، وأبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري ، وعلي